أخر الاخبار

ذكريات كأس العالم 1962: عبق التاريخ في تشيلي

العودة إلى الأمجاد: استعادة ذكريات كأس العالم 1962

كاس العالم 1962
ذكريات كأس العالم 1962

هذا المقال يستعيد ذكريات كأس العالم 1962 وتبرز الأجواء التاريخية والمميزة في تشيلي. وتعكس الأهمية الكبيرة للبطولة وتحتفي بالأداء المميز للمنتخبات وبما حققته من إنجازات رائعة. كما تستعيد اللحظات التاريخية وتسلط الضوء على الأبطال والمعجزات التي شهدتها البطولة في تلك السنة.

كاس العالم 1962

أقيمت بطولة كأس العالم 1962 في تشيلي، بعدما أجبر الاتحاد الدولي على اختيار دولة لاتينية، بعدما أقيمت البطولتين السابقتين أعوام 1954 و1958 على  أراضي أوروبية، خوفاً من مقاطعة منتخبات أمريكا الجنوبية مثلما حدث في كأس العالم لكرة القدم 1938.

استطاع تشيلي التغلب على الأرجنتين، والفوز باستضافة البطولة، بعدما كانت الأرجنتين مرشحة بقوة لاحتضان المسابقة على أراضيها، ويعود السبب في فوز تشيلي بشرف استضافة منافسات كاس العالم إلى رئيس الاتحاد الشيلي لكرة القدم.

كارلوس ديتبورن الذي ألقى خطاباً في حفل تقديم ملف بلاده استطاع من خلاله إجبار الفيفا على اختيار تشيلي، عندما ختم خطابه قائلاً: "ليس لدينا شيء، ولذلك يجب أن يكون لدينا كأس العالم".

استعادة ذكريات كأس العالم 1962

  • الصحافة تشعل معركة سانتياغو بين إيطاليا وتشيلي
قبل البطولة بسنتين، وتحديداً في عام 1960، ضرب تشيلي زلزال قوي عُرفَ باسم زلزال فالديفيا 1960 (هو أقوى زلزال على الإطلاق فوق سطح الأرض، وصنف 9،5 على مقياس درجة العزم)، مما أدى إلى تدمير كبير في البنية التحتية، فتم لعب البطولة في اربع ملاعب بدلاً من 10، بسبب الدمار الواسع الانتشار الذي أحدثه الزلزال.

هذا الأمر الذي دفع بالصحافة الإيطالية لمهاجمة تشيلي، والتشكيك بمقدرتها على استضافة هذه البطولة بسبب فقرها وجهلها وجشع تجارها وتخلف شعبها، حيث تسببت تلك الكلمات بإثارة التوتر بين الفريقين، الأمر الذي أدى لنشوب حرب بدنية بين الجانبين عرفت باسم معركة سانتياغو.
  • أكثر المباريات عنفاً في تاريخ كأس العالم
تعتبر مباراة ايطاليا وتشيلي من أكثر المباريات عنفاً في تاريخ كأس العالم، حيث شهدت طرد لاعبين من المنتخب الإيطالي مع تغاضي الحكم الإنجليزي عن طرد لاعبين من منتخب تشيلي.

الأمر الذي أدى إلى فوضى عارمة بين الفريقين، وصلت إلى الشجار والبصق، مما دفع الشرطة للتدخل أكثر من ثلاث مرات، وانتهى بفوز المنتخب التشيلي بنتيجة 2- 0.

لحظات تاريخية من كأس العالم 1962

  • زلزال تشيلي عام 1960 الحق أضرارا كبرى بالمدن والمرافق العامة وكاد أن يمتد للرياضة حيث باتت استضافة المونديال التي أعلن عنها عام 56 مهددة هي الأخرى خاصة بعدما دخلت الأرجنتين على الخط.
  • لكن رئيس البلاد المنكوبة بعث برسالة للاتحاد الدولي يستعطفهم فيها إعطاء البلاد ولو جزءا بسيطا من هيبتها الدولية وهذا ما كان.
  • اسفرت عملية الولادة عن اختلاف في طول ساقي غارنشيا الذي كان في صباه شبه اعرج ويبدو أن غارنشيا ايقن انه غير مؤهل للمشي فقرر التحليق عاليا مما أهله من إحراز لقب هداف بطولة كاس العالم 1958.
  • كان الوفد البرازيلي المشارك في كاس العالم 1962، نسخة مطابقة عن الوفد الذي شارك في كاس العالم 1958: التشكيلة ذاتها من اللاعبين (باستثناء اللاعب اورلاندو).
  •  أُقِرّ فارق الأهداف لتحديد المتأهل إلى الدور المقبل في حال تساوى منتخبين بعدد النقاط في مجموعات المونديال لأول مرة في تاريخ كأس العالم.
  • وهنا كان منتخب الأرجنتين أول ضحيّة لهذا القانون الجديد بعدما تساوت أمام منتخب إنجلترا بعدد النقاط وخرجت بفارق الأهداف في كأس العالم 1962.
  • خرج منتخب الأوروغواي في بطولة كأس العالم 1962 من الدور الأول، وذلك لأول مرة في تاريخها، وذلك بعد تأهل كلاً من منتخب يوغوسلافيا بطلة أولمبياد 1960، والاتحاد السوفييتي بطل كأس أمم أوروبا 1960 إلى الدور ربع النهائي.
  • لعب منتخب إسبانيا بطولة كأس العالم 1962 بالعديد من النجوم  الوافدة من منتخبات اخرى، كالنجم بوشكاش الذي شارك بكاس العالم 1954 مع منتخب المجر، والنجم خوسيه سانتا ماريا الذي لعب مع منتخب اوروغواي في 5 مباريات من كاس العالم 1958 قبل أن يرتدي قميص اسبانيا في البطولة الحالية.
  • تعرّض اسطورة البرازيل بيليه لإصابة في مباراة بلاده مع منتخب تشيكوسلوفاكيا بدور المجموعات، وهذه الإصابة حرمته من إتمام بطولة كأس العالم 1962.
  • تعادل منتخب المجر مع منتخب الأرجنتين بالجولة الثالثة من دور المجموعات 0-0، وهذه أول مباراة تفشل المجر فيها بهز الشباك في تاريخ مبارياتها السابقة بكأس العالم.
  • تدارس البرلمان الألماني مع اتحاد الكرة بعد خسارة ألمانيا أمام يوغوسلافيا في دور الثمانية في كأس العالم 1962 نقاط الضعف والقوّة في منتخبهم الالماني وأسباب الاقصاء من دور الثمانية، وتم إقرار إنشاء بطولة الدوري الألماني للمحترفين.
  • شهد لقاء يوغوسلافيا وتشيكوسلوفاكيا حضور جماهيري أقل من 6 آلاف، وهو أقل عدد جمهور يحضر مباريات النصف النهائي في تاريخ كاس العالم بسبب تزامن المباراة مع مباراة تشيلي والبرازيل.
  • تدخّل الرئيس البرازيلي ونجح بإقناع الفيفا أن يلعب جارينشا في النهائي أمام تشيكوسلوفاكيا بعد طرده في لقاء الدور نصف النهائي في كأس العالم 1962.
  • منع طبيب البعثة البرازيلية النفسي المرافق للفريق في كأس العالم 1962عودة بيليه إلى البرازيل واشاعة امكانية تواجده في النهائي، وقال لبيليه "إذا واصلنا الحديث حول إمكانيّة خوضك النهائي، هذا سيساعد في إمكانية خلق القلق بنفوس لاعبي تشيكوسلوفاكيا".
  • الصحافة الإيطالية تسببت في تأزم الوضع، حيث نشرت العديد من المقالات التي تحدّثت عن سوء التنظيم والتغذية والمرافق الصحيّة بتشيلي، وسرعان ما ترجمت صحف تشيلي هذه المقالات، فتحوّل لقاء تشيلي مع إيطاليا إلى معركة عنيفة واتسمت بالخشونة الزائدة حيث عرفت باسم معركة سانتياغو، وأدّت لتدخل الشرطة أكثر من مرّة، فلم يجرؤ الحكم الإنجليزي كين آستون أن يحرّك ساكناً مقابل خشونة لاعبي تشيلي حين لكم النجم ليونيل سانشيز لاعباً إيطالياً، بينما رضخ لسخط الجماهير التشيلية وطُرد لاعبان إيطاليّان.
  • أعلن رئيس البرازيل اليوم الذي فازت به البرازيل على تشيكوسلوفاكيا وأحرزت به كأس العالم للمرة الثانية بتاريخها عيداً وطنيّاً.
بعض المواقع تقوم بنسخ محتوانا دون ذكر المصدر فارجو منها ذكر المصدر الاصلي للمقال. وشكرا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-